الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٤٥باب في المُمازجة:
المُمازجة إما بالكواكب، بأن يكونا الشكلان تحت تأثر كوكب واحد مثل شكل الأنكيس [=]، مُمازج شكل العقله [÷]، لأنهما تابعين لكوكب واحد وهو زُحل، وهذا على رأي تسكين الكواكب السابق
وأما الْمُمازجة بأن يكون الشكل وسابعه، فهو مُمازجة أيضاً. (مثال): في تسكين الطبيعة مثلاً، شكل الحمره [=]، مُمازجة
شكل النصره الداخلة [+]، لأنها سابعة في هذا التسكين.
وأفضل المُمازجة ما كان بالعناصر، وهي: إذا كان الشكل ناره مفتوح، وأحد الأشكال ناره مفتوح، فإنه يُمازجه، فإن كان عُنصر من شكل، وعُنصر آخر من الشكل الثاني، فهو يُمازج الأقوى من العناصر، مع ملاحظة أن النار تغلب التراب؛ والهواء يغلب النار؛
والماء يغلب النار؛ والماء يغلب التراب؛ والهواء يغلب الماء.
(مثاله): إذا كان لديك شكلين مثال [÷ =]، ومعك شكل آخر مثل [؟]، فوجدنا به عناصر الماء والتراب مفتوحين، ثم بحثنا في الشكلين فوجدنا شكل الحمره []، مسدود فيه هذين العنصرين، وأما القبض الخارج []، ففيه عُنصر الماء مفتوح، فقلنا: أنه يُمازج القبض الخارج [].
•
مثال آخر): كان معنا هذان الشكلان وهما []، النصره الداخلة []، والقبض الداخل []، وبضربهما خرج الإجتماع
_20_