الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٤٨فيكون الجميع سبعة عشر، ومعلوم أن الأشكال الرملية هي ستة عشر شكلاً، طرحنا من العدد (17)، ستة عشر، فصار الباقي واحد،
فوضعها في البيت الأول؛ وشكل الأحيان []، قد فتح ناره فقط وعدد النار: إثنين، فوضعه في البيت الثاني؛ والعتبة الداخلة [:]، قد فتح فيها الهواء، والماء، والتراب، وعددهم (19)، طرحنا منها ستة عشر، الباقي ثلاثة، وضعها في البيت الثالث، وهكذا إلى آخر
التسكين والآن وقد عرفت سراً مستوراً في الصدور، لم يُكتب في السطور فاحفظه جهدك ولا تبح به، فإنك لو سألت أكثر المشتغلين بهذا الفن: لماذا وجدت التسكين على هذا الحال؟ لأجابك جواب العاجز الْمُتحيز: هكذا وجدناه، وعن العلماء أخذناه!
وهذا جواب الضعيف الذي يتكل على غيره، وإن كان خطاً، أما أنت فقد عرفت كيف وضعت هذه الأشكال في هذه الأماكن، فاحمد
الله الذي بلغك إليه. ملحوظة:
لما وضع التسكين السابق الشيخ الزناتي، وضرب كل شكلين متجاورين في بعضهما، خرج شكل القبض الداخل []، الذي هو ميزان تسكين، أي: الخامس عشر، فكان ذلك ضابطاً لتسكينه من التغير، ولكن جاء بعض العلماء من بعده، فجعلوا مكان الطريق []، نقي الخد []؛ ومكان القبض الخارج []، العتبة الخارجة []؛ ومكان العتبة الخارجة [3]، الطريق [:]؛
_ {A_