الفلك المشحون في علم الرمل المصون محمد بن شماس بن ناصر البحري

الفلك المشحون في علم الرمل المصون

الجزء ١ · صفحة ٥٥

باب الفرق بين تسكين بزدح وأبدح:

القول الأفصح، والرأي الأنجح، في الفرق بين تسكين بزدح وأبدح، هذا رأي، وأحب إبداءه لطالب هذا العلم تحت عنوان

" كشف الستار عن الأسرار "، وإليكم ما نحن بصدده:

من

المعلوم لدى الجميع - وكما أسلفنا - أن النار أخف من الهواء؛

والهواء أخف من الماء؛ والماء أخف من التراب

فالشيخ الزناتي، جعل النار: باثنين؛ والهواء: بسبعة؛ والماء بأربعة؛ والتراب: بثمانية، في تسكين بزدح، وكيف إختار هذه

الأعداد

أما الشيخ خلف البربري، فقد بنى تسكينه على قاعدة أبدح الذي هي النار: بواحد؛ والهواء: بإثنين، أي: (1) + 1 = (2) + 2 = 4)، وهكذا

:

(2)، و

وهذا الحساب، وهذه القاعدة، أصابت ركناً كبيراً من هذا العلم الجليل، وإني أرى أن تسكين " بزدح " مشهور الآن بكثرة عند طلب هذا العلم، فأحببت أن أنبه عليه، وعند المُمارسة في الدروس والتمرين عليه يظهر الأصح.

أما التسكين الطبيعي: فهو الذي خلقه الله كما هو، وليس لأحد أن يستطيع أن يُبدي فيه رأياً غيره، فلو غير الطالب شكلاً من أشكاله

طلع في التخت تكرار الأشكال، وها هو تسكين الطبيعة

***

_00_