الفلك المشحون في علم الرمل المصون
الجزء ١ · صفحة ٩٩[]، دل على أن لها عاشقاً، وهي خائنة؛ وإن حل فيه الحمره]، دل على أنها بذيئة اللسان، قليلة الإحسان، عاشقة لرجل دنيء الأصل؛ بخلاف ما لو وجد نقي الخد [:]، فإن عاشقها يكون أمرد؛ وإن كان فيه الجماعة []، أو الإجتماع []، فتكون هائمة برجل، لكنها طاهرة؛ وإن حل فيه القبض الداخل
[]، أو العتبة الداخلة []، دل على النساء الطاهرات
000
باب للسؤال هل المرأة تحب زوجها؟
اضرب تختاً على هذا السؤال، وانظر إلى السابع من التخت
المضروب، وسعده، ونَحسه، فإن كان السابع سعيداً، فهي تحبه وخصوصاً إن كان داخلاً، والعكس، وإن كان متقلباً سعيداً، فمحبتها وسط؛ وإن كان مُتقلباً نَحساً، فهي مُنافقة مع زوجها، وهي مع الغير؛ وإن خرجت الجماعة [=]، فهي خادعة؛ وإن كانت الأشكال ثابتة، فهي بريئة؛ وانظر إلى السابع، فإن طلع فيه الأنكيس []، فهي مولعة برجل غليظ ذي بأس، أو خادم عند السلطان أو الحاكم؛ وإن كان العتبة الخارجة [] فبشيخ قبيح الصورة، أو أعمى، أو أعور؛ وإن كان الأحيان []، أو النصره الداخلة]، أو القبض الداخل []، أو راية الفرح [؟]، فإنها
[=]
إتهمت ولم تفعل شيئاً
__99___