النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٠٢نيران بينهما كالقدم، وهذه صورته، ونوءه غزير، ومطره ينبت الكمأة بنجد، وقد مضى فيه القول من الفرغ المقدم؛ وطلوع المؤخر لثمانية عشر ليلة خلون من آذار؛ وسقوطه لثمانية عشر ليلة خلون من آب؛ وطلوع الفرغين وغروبهما عند إستقبال البرد وإدباره؛ ورقيب فرغ المُؤخر العوا.
المنزلة الرابعة عشر: بطن الحوت، وهو أنجم كثيرة. مستديرة كالسمكة، وذنبه مما يلي اليمن، ورأسه مما يلي
الشام، وله نجم زاهر، وهذه صورته، ونوءه أشرف الأنواء قال الساجع: ﴿إذا طلعت السمكة، نصبت الشبكة﴾، وإسمه: الرشا؛ وطلوعه لليلة بقيت من آذار؛ وسقوطه لليلة بقيت من
تموز.
كان.
وقد تمت هذه المنازل الثمانية والعشرون، ثم يعود الأمر كما
١٠٢ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.