النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١١١والفستق، وغير ذلك من الأغذية المولدة للسودا.
والثلث الأوسط: نيسان (ثلاثون يوماً)، فإذا خلا منه ستة أيام، طلع مع الفجر بطن الحوت؛ وإذا خلا منه تسعة عشر يوما، طلع مع الفجر النطح، وفيه تعقد الثمار، وتطلع القنوان بالنخل، وآخره حصاد الشعير، ويصلح فيه الفسل، ويبين نضارة العود، ويذهب البرد، ويجري الماء في العود، وتتزاوج العصافير، وتأتي البراغيث، وتقع فيه الرياح، وبه قال أفلاطون الحكيم: ﴿في هذا الفصل يظهر فيه البلغم، فاحذر فيه الأشياء الحارة الرطبة﴾؛ فينبغي لك أن تأكل من الأغذية المجففة من فطير الدخن، وغير ذلك، مثل: لحم البقر، والسمك مسلوقاً بالكمون، والأقط (1)، والبجر (2)، والجاروش (3)، وخبز الشعير والذرة؛ ويُتجنب فيه لحم الطواهيج (4)، والفراريج، والخرفان. والثلث الأخير: أيار (إحدى وثلاثون يوماً)، فإذا خلا منه يومين، طلع مع الفجر البطين؛ وإذا خلا منه خمسة عشر يوما، طلع مع الفجر الثريا؛ وإذا خلا ثمانية وعشرون يوماً، طلع مع الفجر الدبران، وفيه تهيج الرياح، ويضطرب البحر، وترصد الجن على المياه؛ وفي آخره يُختن الصبيان، وأول حصاد
(1) الأقط: اللبن الحامض المجفف (2) البحر: لم يرد في كتب الطب بهذا الإسم، ولعله: تحريف) شنجر)، وَهُوَ: الشلغم (3) الجاروش: محرف من جاورس، وهي من أصل فارسي، وَهُوَ: الدخن الأحمر.
(4) الطواهيج: مُحرف من طباهج، وَهُوَ: اللحم القديد
•
-111 -