النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١١٩فصل في دخول النيروز
إعلم - وفقنا الله وإياك لصالح الأعمال -: فإذا دخل النيروز بيوم الأحد، فالسنة القابلة دخوله بالإثنين؛ وإن دخل بالإثنين فالسنة القابلة دخوله بالثلاثاء؛ وإن دخل بالثلاثاء، فالسنة القابلة دخوله بالأربعاء؛ وإن دخل بالأربعاء، فالسنة القابلة دخوله بالخميس؛ وإن دخل بالخميس، فالسنة القابلة دخوله بالجمعة؛ وإن دخل بالجمعة، فالسنة القابلة دخوله بالسبت؛ وإن دخل بالسبت، فالسنة القابلة دخوله بالأحد
ثم على هذا الحساب لم يزل، إلى أن تقوم الساعة، فتدبر معناه، وقس على ذلك، وإنما إختصرت الشرح عن الإطالة وذكرت منه طرفا، والله أعلم
•
وفي معرفة دخول النيروز، وأول دخوله: إذا دخلت الشمس العوا في أول درجة منها، وخروجه في آخر يوم من منازل الصرف، وقد حسبوا أيامه ثلاثمائة خمسة وستون يوماً وربع يوم، وأن الشمس لكل منزلة تنزل فيها ثلاثة عشر يوماً، ما خلا الجبهة، فإن لها أربعة عشر يوماً.
فقل: إذا قطعت الشمس منزلتين وثلث من المنازل، فقد قضت شهرا، وقطعت برجاً من البروج الإثنا عشر؛ وعلى هذا
-119 -