النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٢٩بالية الحليم
الحمد لله العظيم سلطانه، الذي أحاط بكل شيء علما، وَوَسع عباده رحمة وحلما، ولم تزل دائرة بقدرته الأفلاك، مُسبحة بحمده الأملاك، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً، نبي فضله على جميع خلقه وبجله، صلى الله عليه وعلى آله البررة الكرام، صلاة دائمة على كرور الليالي
والأيام.
أما بعد:
فهذا كِتابٌ مُختصر، ألفته في معرفة الأهوية، وكون السحاب، طالباً بذلك ما عند الله، من جزيل الثواب، مُجيبا لآثار المُسلمين، وما ورد في ذلك من أقوال الفقهاء المتقدمين، وسميته، كتاب:
الإيضاح فيما أودع الله من الحكمة في النجوم والرياح] وأسأل الله، الإعانة على التكميل، وهو حسبي ونعم الوكيل.
واعلم - وفقنا الله وإياك -: ان الله جلت قدرته)، خلق الرياح على أنواع مختلفة، ويُقال: أنها على أربعة عشر نوعاً، وأمهاتها أربع، وهي على عدد أركان الكعبة، وتسمى: الدبور،