النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ١٥٣نبذة عن المحقق للبحث
في أصول المؤلف، وزمن التأليف للكتاب
الحمد لله الذي تتم به الصالحات، وتنتهي إلى أوليائه الكرامات، وتتنزل منه على أهل الأرض البركات، والصلاة والسلام على سيدنا المبعُوث بالبينات، والمُؤيد بالمعجزات،
وبعد:
فهذا مختصر، ألَّفه أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري، من عُلماء عُمان، في أيام دولة الإمام العارف سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، الذي توفي عام ألف وتسعين هجرياً، وكتب مُؤلّفه: أنه فرغ من تأليفه عام ألف وتسع وثمانين، قبل وفاة الإمام المذكور بعام واحد، ونقل مقالة عن الإمام، وذلك مما يدل على إتصال المُؤلّف بمدرسة الإمام، ولا يخفى أن عصر الدولة اليعربية بعُمان، عصر له حقه، ومكانته العلمية، والثقافية، وإزدهرت أيامهم بنشر العلم وتأليفه، ونسخه
وتدريسه.
ويُعتبر هذا المؤلف الصغير الحجم، هو من ثمرات تلك الرياض الزاهرة، ولو لم يُسم المُؤلَّف نفسه في كتابه هذا، فلا شك أنه من عُلماء نزوى، وقد اختصر عباراته فيه، من عُلوم
11011