النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

الذي يُعتصر منه الماء المقطر، والآس، والأشجار البرية: كالبوت، والنمت، والتين البري؛ وفيه من شجر الأخشاب: العلعلان، والعتم، وهو شجرة الزيتون، وشجر الميس، وهو من أجود الأخشاب الموجودة فيه.

•

أما مناخه، ومراعيه، وطقسه، وهوائه، ونسيمه، فكلها لطيفة مُريحة، مُغذية للأرواح، مُنعشة للأجساد، تتناسب مع حياة كل حيوان، ولا تزال الحياة فيه طبيعية، لم يطرأ عليها تغيير، وقد بدأت تدب إليه الحياة العصرية، من دخول السيارات، والآليات ذات الوقود، والمباني الحديثة، ومجاري المياه، ذات

الطابع العصري، وبذلك ستنتقل الحياة فيه إلى طابع جديد

وبهذا كفاية، لما وعدنا به من تحقيق، حول ما ورد في هذا المُختصر، والله الموفق والمُعين، بقلم محرره، عبد مولاه / مهنا بن خلفان بن عُثمان الخروصي العُماني، وقد عُرض على النسخة المخطوطة، وأصلحنا فيه العبارات التي أخل بها النساخ، من نقص وتحريف، ولم نترك تلك الأخطاء كما هي، بل جدير بنا إصلاح ما يراه المنصف، والقارئ غير ملائم للمقصود، تعاوناً

مع المُؤلّف، لأداء المطلوب، على أحسن ما يُرام، والله أعلم

-156 -