النجوم الزاهرة في الأفلاك الدائرة مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي

النجوم الزاهرة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

م

إسم النجم

موافقته | موافقته لما

|

المناسبات فيه

أقوال العرب عنه

ملاحظات

بات

عدد تاريخ لسقوط مضى من | النجوم طلوعه نظيره | درجـ فجرا عشاء البرج الذي

18 | القد القلب | نجـ

11

19

ديسمبر

19 | الشولة نجمان

يناير

20 النعايم | ثمانية

يناير

فيه الشمس

أوان شدة البرد، وتهب فيه إذا طلع القلم

الدبران 27 درجة الرياح الباردة، وبواكر الطلع إمتنع العذب - أي: من برج في النخيل، ويُعصر فيه قصب شرب الماء - وجاء القوس السكر في غير عُمان، ويُؤكل | الشتاء كالكلب، الثوم، والزنجبيل، والخردل، وصار أهل البوادي

والفلفل

في كرب

تسقط بقية أوراق الشجر، إذا طلعت الشوله

التي

"

تسقط أوراقها وقت عاجلت الشيخ

الهقعة 11 درجة الشتاء، وأوان زراعة البوله، وطال الليل من برج البطيخ، والباذنجان، ويقوي طوله، وعالت على الجدي فيه سلطان البلغم، وتزرع فيه العيال العوله

الحبة السوداء، والكزبرة،

والقرطم، ويُشتد فيه البرد

زيادة النهار حتى ثماني رياح النعايم، توقظ 20 يناير، تحل

درجات، بمعدل أكثر من دقيقة كل نائم، ويقصر الشمس برج الدلو

الهنعة 24 درجة واحدة لليوم الواحد، ويُستحب النهار لكل صائم، وظل الزوال فيه:

من برج فيه أكل كل حار رطب، ويُنهى وتلاقت الرعاة سبعة أقدام

الجدي فيه عن لبس القطن، وشرب بالنعايم، وإبيضت

الماء في الليل، وتبدأ فيه البهائم من الصقيع

غرس الأشجار، وأول الدائم

إستعمال الخس والجزر

"