النجوم الزاهرة
الجزء ١ · صفحة ٨٩بالله الحليمي
الحمد لله الذي تفرد بالوحدانية، الدائم بالأزلية، مكون الأشياء بالقدرة الإلهية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة المُقر بالعبودية، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الذي دفع معرة العوادي بالكرم الممادي،) ما دارت الأفلاك الدوائر، وزهرت النجوم الزواهر … أما بعد:
إني برزت في ميادين التفكر، فوجدت فرسان أهل هذا العلم تعفروا بالحضيض، وعلوت ربوة الإمعان، فلاحظت شموسه قد أذنت بالتغميض، ورأيت علم النجوم قد ذهبت أربابه، وقلت
طلابه.
وقد سألني بعض الإخوان: أن أشرح له في بيان معرفة هذا الفن؛ فقلت - طالباً من الله التوفيق، والإعانة لأفضل طريق -: أن خلق الله تسعة أفلاك
:
الفلك الأول: الشمس، وهي سلطان الفلك، وتقيم في البرج شهراً، وتقطع الفلك في سنة
الفلك الثاني: البُروج الإثنا عشر، فأولها: (الحمل والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان،
- A 9 -