ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٠ولمكانت هذه القصيدة في قلوب الأدباء، ومتذوقي
بحياته
الشعر، كاد أنهم لا يعلمون شيئاً آخر عن هذا الشاعر العالم سواها، بينما له العديد من القصائد في شتى المجالات، وها هي مُجتمعة الشمل في عقد واحد، بعد أن جمعها، وسهر عليها ـ بحثاً وتدقيقاً ـ معالي السيد الموسعي، الفقيه، الأديب، محمد بن أحمد بن سعود بن بن سعود بن حمد بن هلال بن محمد بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، متعنا الله إلى جانب ذلك، كان علامتنا - المُترجم له ـ من أبرز قُضاة عصره؛ تولى قضاء بركاء في عهد السيد حمد بن الإمام سعيد البوسعيدي، بل كاد أن يكون المرجع الشرعي في عصره؛ نال حظوة كُبرى، وثقة مُطلقة، من هذا السيد الهمام الكبير، وقد خلع عليه حُللاً سنية رفيعة، وبنى له منزلاً، أنساه منازله ومرابعه الإزكوية، لما إشتمل فيه من فرش ديباجيه، وأوان صينية، وأغذية متنوعة، والأسمى من ذلك كله، هي الْمُخاللة مع هذا السيد المفضال
ولم يسع هذا الشيخ - أمام هذه الهبات - إلا أن ينفث لسانه بما يكنه ضميره، من الثناء الحسن، والشكر الجميل، لهذا السيد الكريم، فنظم تلك قصيدته العصماء،
-1.-