ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح فيها صديقا
له، لم ينوه بإسمه، وهو من أهل زمانه:
رقرق الدمع على أرض المطر إذ رأى من محلها مات الشجر ردها بالقطر عن قحط بها باع ما في بطنها بيع الغرر راقت الناظر من صام بها ذلك الماء وللبذر فطر راح يكسو ظهرها من نبتها حللا ناضرة تصبي النظر رسم الوسمى عليها بنتها فقضى صوب الولي فيها ثمر رزق الله الورى منها ومن كف وهاب الندى رزقا درر رجل في بأسه ليث وفي جوده غيث وفي الحسن قمر راحة في يده لو ملكت جملة الدنيا لأعطتها البشر زاره الوفد فألفوه حيا منه في كل يد منهم نهر رضى الرحمن عنه إذ غدا خالقه فيما أمر
طائعا
-12 -
١٠٢ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.