ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح فيها صديقه محمد بن سعيد، وإن لم يصرح بأبيه، ولعله تبعا للمديح السابق:
كم ذا أخا لك والهوى لك توس والشيب غالك والأذى والبؤس أصبحت في حال لديه عاجزا لك أن يقود مليحة إبليس إن النساء قلوبهن حدائد ولها شباب المرء مغناطيس لو بعض ما بك في سليمان غدا لإليه قدما ما أتت بلقيس فالداء داء منك فهو نجيس والدهر دهر صار وهو نحيس والعيش إلا من أكف محمد والماء مر في اللهى وسجيس من قد قضا الأعداء منه ببأسه وبجوده في الناس مات البؤس من في الأنام ببأسه وبجوده دين الإله بدا وغاب البوس من معشر قد حرروا زبر الهدى بين الأنام وكان وهو طميس قد صار وجه الدهر هشا باسما بهم لنا إذ كان وهو عبوس فإذا الزمان إحلولكت أرجاؤه فهم نجوم للورى وشموس
-1.8 -
١٠٤ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.