ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدحه بها:
دهر الصبا عنك قد ولى ولم يعد فاسمح عليه بتسكاب الدما وجد ناهيك لو مدت الأيام مدته لكنها قصرت عن غاية العدد قد كان أخلى فؤادي ثم من حزن من بعد ما إمتلأت من راحتيه يدي كابدت من شط أحوالا تداولها تسطو مدى الدهر أحوالا على كبدي لا شيء أعذب من دهر الشبيبة ما سوى مدح الخروصي مدة الأبد من أن يرم أحد ندا له وأخا كف ند مثله في الناس لم أجد من لم يزل عضدا عند الشدايد لي فصار أمتن من ساقي ومن عضدي كالبحر إن هو أسدى الجود من يده وإن سطا في جلاد فهو كالأسد ذمر حليف سطا سمح حليف عطا للضد والوفد ما عاشوا أخو صفد فليبق فيمن يواليه أخا نعم ما رق قلب أب عان إلى ولد
-1.7 -
١٠٦ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.