ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١١٠وقال - أيضا - هذه القصيدة، يمدح فيها بني خروص، ولعلهم أهل سمائل، لقربهم من داره إزكي، أو أنه يعنى بهم مطلق القبيلة، من كان منهم
بعمان:
ألذ طعامي والشراب وطيبي وقرة عيني في قرارة طيبي وأروح راحاتي براحة رحبها وروحي في دار هناك رحيب سعينا لها والخطب غير محارب لنا وعلينا الدهر غير حريب وقد جادنا جود البقاء بصيب وصيب حلول الحين غير مصيب وفيها لنا بدر اللذاذة طالع وشهب البوادي أذنت بغروب وضبية عضب العزم لم ينب حدها ومتن حسام الأمن غير خشيب وغصن الصبا لم تحنه يد كبره وحسن شبابي لم يشن بمشيب إماء ليالينا بها عرب وفي سواها لنا في اليوم صبغة نوب كأني ذو اليومين عند حلولها نعيمي وبؤسي حل عند ذهوبي حللت بها لما حللت ربوعها قلائد هادي خوف كل مهيب بها أربع لم تلف قط ببقعة من الأرض منها الصفو غير مشوب أفواه وقرة أعين وراحة أجسام وروح قلوب تجيء بأنواع الثمار غصونها فأورد في مدحي لها بضروب ويعجب منها الخلق شطأ زروعها فأتي بشعري فيه كل عجيب تذكرت جنات النعيم بشيمها فقلت لنفسي من فعالك توبي
لذاذة
-11.-