ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١١٥وقال - أيضا - هذه القصيدة، يمدح فيها بني خروص، ويخص فيهم الشيخ أبا نبهان (رحمة الله
عليه):
أيا دجى ما
أطولك
قصر
أجلك ربي
جيشك عن ملك ذكا
كل الجهات قد
ملك
وجه
حيى
مثلك
للونه
قد
لم أر قدما لي إلا
وإنني
أظنه
لأجل ذاك لا أرى
يا صباح كم له لي لا أراك هل
أهل لححت يا أم ذا صدى صرت كم قلت قلت لليل أراك
ويا رداء الهم طال لو أن غسال الصباح لأنضاك بل لو بدا حبي
ويا دمي من أعيني
لهيب
ويا
هجتي
ويا حبيبي
أنت عني
خولك وجه الصباح حولك
في بطنه مذ أدخلك
هلكت فيمن قد
إذ كان هذا خلل
هلك
ك
وصقال ذكا ما صقلك
قد
صبغت
حللك
دلك
باقي
لغسلك
وأنضلك
على الثرى ما أسبلك
من النوى ما أشعلك
دائما
أشهـ
غلك
-110 -
١١٥ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.