ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٢بالإستقامة، وعدم المُبالغة، أو المُجاملة، أو الْمُحاباة، لكل ما هب ودب، بل عُرف (رحمه الله تعالى)، بوزن العقول ورجالها، وماهية كنهها وغاياتها، يدرك من الملاح ما
تنطوي عليه النفس من المقاصد، إنه مُؤمن ينظر بنور
الله
ولمكانته العلمية، ولما لهؤلاء الأشراف الدرامكة من مكانة علية، نوردها بما اشتملت عليه من فنون القول: كالنسيب الذي يرقق الطباع، والحكمة المزكية للنفس،
وهي:
عن
شمت برقاً في ليلك الغلسى أم سنا نور مبسم لؤلؤي قد تجلى من في فتاه فحلى أقاح من ثغرها الحيي أم شموس من ثغرها لامعات أم بدوراً من جيدها الرشائي فتسنى لك الشجا أم تجلى لك نور من عقدها الجوهري
ذات جيد به الثريا تلألأ وتجلى
ذات نحر تخاله شمس صبح
برقعت
وناظر
له كجبين
شناء
جؤذري
بهي
شمسه وخدا تراه عسجد يا بملحف شفقي
ساقطت در نرجس فسقت ورداً وَدُّراً من خاتم فهي تشكي المُحب أما تريه نظرة من جمالها
شني اليوسفي
وهي تشكو والظلم منها يقينا ذات طعن بقدها السمهري
-12 -