ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦وقال - أيضا - هذه القصيدة، يمدح فيها الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، ويمدح قبيلة بني خروص:
صقلت سعاد ظبا رجاه الصادي وشفت بزورتها حشاه الصادي وكفته بعد صدودها صرف النوى وصفت فطاشت أسهم الحساد أضحت له برءا فما اجتمعت به إلا لكون تشتت العواد لا شوق بعد وصالها والمحل لا يبقى إذا زخرت شعاب الوادي زارتك في يوم أراك صدوعه زهو الحبيب وزهرة الأعياد يحيى قتيل الباه روح دلالها وينبه الغرمول بعد رقاد مازلت فيها في إبتهاج معرس والحاسدون لفي شجا ميلاد زارت نهارا وهو نم فاضح إن الوداد أدل من قواد يطأ القتاد أخو الهوى في سعيه ويظن ممتطيا أخا
أقعاد
أنضاد
وتظل تلطس رجله شوك الغضا ويراه غدر سحائب لا تعذلن أخا الهوى في سعيه فمصير جسمي حيث صار فؤادي والعذل ليس بناجع في قلب من سفك الحبيب نجيعه ببعاد لو صد قلب الصب لوم ما صفا لفتى خميس ذي النوال ودادي أصفيته صدق المحبة فانجلت كمحبة
الأباء
للأولاد
بشر نشا بين الورى وتقول ذا ملك سطا إن حل يوم جلاد ما قال قولا قط في ملأ سوى سمعو به قول الرسول الهادي
-126 -