ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٢٩وقال - أيضا - هذه المقطوعة، يمدح فيها صديقه
محمد بن سعيد:
زمان التصابي وإختيالي للهو قضى بتقضيه بتكدير ذي الصفو لقد كان عصري يوم دجن وقد نضا له الصب أضحى إذا غدا اليوم ذا صحو مضى بوصال الغيد إذ كان جوهرا لنفسي فقد أصبحت ذا جسد نضو وغانية أضنت فؤادي بهجرها وقد طالما كانت له بالرضا تروي إذا حضرت عيدا وأبدت جبينها لدى الناس كانت فتنة الحضر والبدو صفت لى أيام الصبا فنضوتها بها حلوة ما إن إلى غيرها صفو فلما انقضت ولت فما بعدها سوى نوال سمى المصطفى قد نحا نحوي محمد من للضيف وسع للقرى ومن لقرى الأعداء كسر في الغزو حوى قصبات السبق في الفضل ماشيا لها وسواه أجهد النفس في العدو فأصبح مما نال ذا صحة ومن قلاه من الأين الذي نال ذا ربو
گاتو
-129 -
١٢٩ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.