ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

وقال يمدح عقيل - حاكم ظفار - ولعله من أهلها:

أبرا بز ورته جراح عليل وشفى بقبلته أوام غليل رشا يرينا من وراء سجوفه كالشمس قبل طلوعها بقليل سهل الشمائل لم أزل من ريقه ثملا ويغبطني برشف شمول والورد في وجناته غض وما يجنى بغير العض والتقبيل يسبي العقول بحسنه وأخو الهوى يسبيه حسن الغادة العطبول مازال لي طوع القياد ولم يكن عني ليعد له كلام عذول أدعو فيهوى إن يخف وممكن لو كان منه الردف غير ثقيل يمشي الهوينا كالقضيب يفيده ميسا بليل الصيف مر بليل تأتي إلي بنشره ريح الصبا إن أمنى من فوق ألفى ميل أشكو فعال الريح عند مرورها عند الحمول بذلك المحمول تأتي إختلاسا عرفه فتبثه في كل حي قاطن وقبيل فتري تنم به هناك وكيف لا ويكاد ينعش جثة المقتول قد كنت عند سكونها لم أضطرب لسداد خلة مهجتي بخليل فوصلت قطع البيد حين رأيتها قطعت من المحبوب حبل وصول لم صار مني الحال مجهولا على كوماء في داوية مجهول تنضى بي الهيماء ليلا والهوى منا لأهل الفضل خير دليل حتى حططت برحلها وعقلتها في ربع مولانا الإمام عقيل مهدي لمن عدم الثرا ولذي العمى يهدي لأوضح منهج وسبيل

-10.-