ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

وقال يمدح صديقا له، يدعى: سيف بن علي:

فديتك سهل الخد كم أنت ما نعي مرادي فإني ميت لاك ما نعى تمنيت لو حكمت في نخب المنى لأرنو لبدر من محياك طالع ولم آل جهدا في طلابك لو غدا عصي القدر المقدور في ذاك طائعي ولكن بذل الإجتهاد مضيع إذا ما غدا حظ الفتى غير نافع وذات جبين يشتهي البدر أن يرى حليف جمال مثل ما فيه بارع ذهبت جفاء في الهواء من جفائها ومثلي لو نال المنى ذو المنافع لقد أخذت روحي برغمي فلو أتى إلى أخذها عزرائيل لم يرها معي وإني لأرضى الطيف لو كنت هاجعا ولكنني طول الدجى غير هاجع إذا بارق نحو الآضا لاح خلته أضا من لهيب الوجد بين الأضالع وقد عميت عيناي عن أن أرى سوى لها وعن العذال صمت مسامعي وقد حالفت قلبي فليس يزيلها سوى وصل سيف قاطع وصل قاطعي هو ابن علي ذي الأيادي التي إغتذى بها الخلق حتى خلتها كالمراضع لو أن سداد الناس بالسد مدرك لعنه غدا إدراكه غير شاسع ولو كان ما يرضى المهيمن في لظى لأصبح فيها واقعا أي واقع وعدل لغير الجور غير مفرق حميد له غير الثنا غير جامع فلم يدع مولاه سوى كان سامعا ولم يك للداعي له غير سامع لقد كنت للأطماع خلا وحين لي همي جوده هاجرت كل المطامع وعجزي صحيح عن مكافاته ولو له سقت في دنياي كل البضائع

-107 -