ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٦٨وقال - أيضا - يمدح محمد بن سعيد، السابق ذكره
في الديوان:
منقاده
عج بالحواجر وادن نحو مراده فهناك كم ألفي المشوق مراده كم ليلة حسنت لنا بحسينة فيها ويوم أسعدت بسعاده أيام طبع الغيد كان لي الرضى في سفحها ولهن نهوى عاده أيام قرطاس المشيب مسود لما أراق به الشباب مداده لو كان قواد الشباب مساعدا ألفيت كل مليحة ما رمت وصل مليحة منها سوى عاينت منها في خير أراده كم وصل محروس طلبت فلم يخف حراسه أبدا ولا حساده. أمسى له حجرى الفراش وساعدى مني إذا رام الرقاد وساده وافى ونجم الليل غطى جسمه لهب الصباح ولم يرد إيقاده ترنو سهيلا فيه قلبا واجفا قد خاف من رشأ هواه بعاده وترى السها طرفا يقلص جفنه طورا وتارات يطيع رقاده وترى الثريا فيه صدر خريدة عقد تضمن حسنه وقلاده وتخال بدر الأفق وجه محمد وتخال فيه تجومه أنضاده مازال ظهرهم القوي وكلهم ما أن يزالوا في الورى أعضاده يعطي بلا وعد وإن يك موعدا بندى فليس بمخلف ميعاده مي البلاد وأهلها فكأنما يرنو العدى غاب الهزبر بلاده
فكأنه وعدوه يوم الوغى ضرم يغادر في الوطيس رماده
-168 -