ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٧هذه أرجوزة الشيخ سالم بن محمد الدرمكي، في
تفسير أسماء الله تعالى الحسنى، وهي:
الحمد
الله الذي
معرفته دلت عليها للبرايا حكمته
خلقه
من خلقه للخلق من تراب ذاك لهم من أفضل النصاب حتى غدا ذاك التراب نطفه فانظر من الله الكريم لطفه ثم اغتدت تلك لعمري علقه فاعتبرن ما الله براها بعد ذاك بعد ذاك مضغه فانظر لذي الصنعة ثم الصبغة حتى إذا أخرجه إذا أخرجه يا صاح طفلا لدى الأحزان والأفراح
"2 "2
وليبلغن في دهره
أشده إن
ربه
ربي
آمده بعمره
ثم ليغدوا بعد في الزمان ذا وكل (1) شيخا كبيرا فاني
فذاك عكر (2) أنصع البرايا وكلهم
لكنهم
سبحانه
بعضهم
شك لا
للمنايا
يرد لأرذل
العمر هيا
الد
رحيم
فهو
واحد
منان
فالشهادة
بها
تتم
جملة
العباده
من خالق حكيم رب رؤوف غافر
فرض عليك يا أخي الإيمان بالله
كذاك
بالجملة
(1) وكل: عاجز. (2) العكر: الأصل من الشيء.
-17 -
١٧ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.