ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢6
وقال - أيضا - يمدح سيف بن محمد (1) الهديفي أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي (رحمه) الله)، بولاية لوى:
سفرت دجى في بيتها فغدا الضيا متأليا أن لا يلوح من الكوى كم لي وإياها زمان قد مضت أيامه نمضي به حكم الهوى فمضى فلم يرجع إلي فقلت وا أسفي عليه وكيف ينفع قول وا ما للزمان وخطبه ما يأتلي إن بل منه بمائه قلبا کوي ولكم شكوت من الزمان فما لوى لعنانه عني سوى والي لوى سيف الذي صلنا بهيبته على جيش الزمان وصرفه حتى ارعوى سيف الذي في الناس لم أر مثله أحد نراه وهو في خلق سوى يهدي الورى طرق الهدى لكنه ما ضل عن طرق الرشاد وما غوى لم يسط يوم وغى على أعدائه إلا حسبنا أنه نجم هوى هو للشريعة والسخاء شريعة كم من روايته ورؤيته إرتوى فابغ التماسا وإقتباسا للندى والعلم يا رب الحجا مما حوى فالعلم لم تدرس مرابع كسبه معه وليس الدين منطمس الصوى أفتى علي لا تزال برتبة علياء غيرك فوقها لن يعلوا وإليكها بكرا بمدحك حليت فجلت لنا إذ ما لها كفؤ سوا
(1) عنوان القصيدة إلى: سيف بن محمد، وفي النظم: ابن علي، في البيت (13)، فليراجع.
-172 -