ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

لكنما الرحمن قالوا أبلغ فاحذر من الشيطان لما ينزغ

لإنما

الرحمن

للدارين

والثاني للأخرى فع هذين

الإله الفرد للإنسان

قالوا من الرحمة مشتقان من

التعطف والرحمة الرق مع للخلق من ذي الطول والتلطف والقادر الله الذي لا يعتذر عليه كل الفعل فافهم واعتبر والرب قيل المالك المدبر والسيد المصلح يا ذا القسور أما الرؤوف فشديد الرحمة والرأفة الرحمة فاعرف نظمه وعندنا اللطيف ذو الرفق وذو الرحمة جانب من لهذا نبذوا والقهر قد قالوا هناك الغلبة والقاهر العالي كفيت المسغبة والبر قول ذو الحلوم المحسن وإنه الصادق قال الفطن كذا المليك من تعالى أمره في الملك والدهر كثير غدره بالخفي أو أنه الغالب يا وليي عز لا تدركه الأبصار للخلق ثعب جوده مدرار

والباطن قد

العالم

وهو الشكور للعباد شاكر في العمل المحض وأنت الظافر وقيل معناه المثيب عنده إن لم يكن حاد وضل رشده والخالق الموجد بعد العدم والبارئ الخالق خذ لي حكمي المخرج والمثير والساتر الذنب هو الغفور

والباعث

وإنما المصور المنشي الصور والمبدئ المظهر يوما ما إستتر وإنما المعيد قيل المرجع فاحفظه فالحق سبيل مهيع الرقيب والحافظ الخلق أيا مجيب

وإنما

المهيمن

- Y.-