ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠وقال - أيضا - يمدح الإمام أحمد بن سعيد
آلبوسعيدي (رحمه الله):
قد بنت يا ذات الجمال فعودي فلعل أن يخضر ذابل عودي إياك والإشراك في سنن الهوى فالشرك يرغب عنه ذو التوحيد كم في هواك غدا يفندني فلم أصغ إلى عذل ولا تفنيد أسخنت صبا قلبه قد كان من زبر الحديد فعاد كالمبرود إن أنت لم تصلي فليس بقاطع أسباب همي غير قطع البيد سأجوب كل تنوفة يصدى بها أما تنادي الركب صوت السيد وأخوض بحر سرا بها الطامي على وجناء حرف من بنات العيد فإلام أجنح للركود ولم تزل لي ناقة التوفيق غير ركود تالله ليس بقائد سرج الغنى من قيدته إناته بقيود تنحو بي الجهة التي أنا طالب فأنيخها مع أحمد بن سعيد ذاك الإمام الفاضل العدل الذي ملك العباد ببأسه والجود ظل الإله بأرضه لعباده مولى أقام بطاعة المعبود عدم المثيل من الورى في حلمه وبعدله وبجوده الموجود فلباسه قد ذل كل عنيد وبعدله قد رد كل عنود خمدت به نار الغواية حيث لم يأذن لجاحم بأسه بخمود لو أن هذا البحر أشبه جوده خلت السفينة ما استوت على الجودي بلغ النهاية في الصعود على قعن ذاك الصعود الفذ عني عودي
-21 -