ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

وإذا خناق العسر أعمى برؤه في الناس كان عطاؤه كالتوث

قد كاد يمسى التابعين صحابه مرآه بعد نبينا المبعوث يا من إذا من حادث غوثت لم يك غيره بعد الإله مغيثي كم في ودادك لامنا يا طيبا وبطيب من لام غير خبيث فحلفت لا أهدي لغيرك مدحة ويحاولوا بعطائهم تحنيثي ومرادهم إقضاه لا مدحي لهم لكن عن مدحيكم تعويثي ومتى عطيت من تسمح بالعطا لتبيح لي تذكير ذي التأنيث ومودتي لك لا يجب نجارها بيدي وليس نباتها بكشوث لولاكم عند الحوادث أرتجي لكرهت في هذا الزمان جدوثي وإذا أرى النادي لم تك صدره فيعاف قلبي فيه طول مكوني كم منة لكم علي وكم يد لي من يد منكم لخير دغوث وإليك من وسمي شعري دفعة تركت نبات الشعر كالمبغوث أنس الصديق يفوح مسكا نشره ويرى لحق الإنس كالحلتيث أهديته لك يا كريم لأنه شعر أصيل ليس بالموعوث فأصخ لدا إنشاده بين الملا لعلاك فيه ومجدك المبثوث واسلم ومجدك لم يزل بمدائحي فيه کخد بلملاب ملوث

-226 -