ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩وله - أيضا - فيه:
تدله حين أفرقه الفراق فكاد جوى يساق له السياق واضرم في حشاه لهيب وجد نواه فدمعه منه يراق وانفق جسمه والدمع منه فعنه في الهوى نفي النفاق وأصبح شوقه والصبر هذا كباهلة وذلكم عفاق أفاطم لا يشق عليك وصل لمن قد شق مهجته الشقاق إذا أخلقت حبل الوصل عنه فليس له من الدنيا خلاق لعمر أبيك إن الوصل حلو وإن البعد مشربه زعاق أرى لم يطعم العشاق ما قد طعمت ولا لما قد ذقت ذاقوا ولكني فتى كثر إحتمالي خشيت فلا أعاق بما يعاقوا أحب المرء لا يشكو أذى لو همت في أمه السبع الطياق فإن رحى النوايب ليس إلا قلوب الأكرمين لها دقاق فما منهم أصيب بها وأوهى لصاحبه إن إشتد الخناق لذلك فوق هام النجم حلوا وبالأفعال في الآفاق فاقوا أعاين جاعدا قمرا وما أن لتبين الخطوب به محاق أذل له الإله الضد حتى كأن دول الخطوب له رفاق فدام الدهر في أفق المعالي هدى لا يعتريه بها إنشقاق أخو مال وبأس ذا مطاح لذا ولذاك هذا لا يطاق فيهدي من يلد إذا يراه ويهدي ما يطيب إذا يذاق
-229 -