ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤والسدر ينثر جوهرا والريح إن خطرت والنار مقرور الجوانح كبراح وسط الدور دارتها
جودا عليك وما تسجح على أغصانه منها ترنح
نحوها
ينحو ويجنح
أناس ليس تبرح
كوليمة يدعو لها أذاك
الجفلاء جاعد حين يسمح
الخروصي الذي يبل
من فعله للناس يصلح
سمح
قلوبنا بالعلم صوغه الإله ذو منزل رحـ حب إذا هو روضة للناس إذ يا تاجر الشعراء ويحك من ساق سلعته وباع
بنداه أما الدهر صمدح ومنه نبت الجهل صوح (1) لحلحت فيه غير لحلح (2) كان الزمان بنا تأرجح بع له إن شيت تربح بسوقه المستاق أفلح إن تكن تهجو وتمدح والمدح فيه أراه أنجح الفصاحة ليس ترجح
واهج
عداه
وامتدحه
لسواه لا تنصح بمدح
وسوى الرجيح به موازين
وإليك جاعد بنت فكر
ما
لها إلاك ينكح
بكر بها لم يبتنـ
أحدا
فطلقها
وسرح
فحباك
والدها
لها
من حين رباها ورشح
(1) صوح: تناثر ويبس.
(2) لحلح: يبس وضاق.
•
-234
٢٣٤ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.