ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢وله - أيضا -:
لي نفس تهوى أناسا كراما نشرو في علومهم أعلاما جلسو في مجالس جعلوا اللغو بها منهم عليهم حراما حسنت تلكم الدسوت وزانت مستقرا لمثلهم ومقاما ما ترى فيهم فتى قط إلا وهو يدعى للمتقين إماما يدرسون العلوم صبحا وبالليل يبيتون سجدا وقياما أنا أهواهم وكل إمرء يقليهم ي الأنام يلق أثاما
لقد ابيضت الليالي بهم حتى
حسبنا
ليلاتنا
أياما
فسيجزون في غد غرفا يلقون فيها
تحية
وسلاما
وله - أيضا - مقتبسا:
حملنا من بعاد الحب هما صبيحة ناجيات البعد زما فأرسلنا إليه نروم منه وصالا ليس منه يخاف إثما فجاء جوابه يوما إلينا يؤخركم إلى أجل مسمى
-242 -
٢٤٢ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.