ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١من لم يكن ذا عنة في عرده يدرك لمر شرابه إستلذاذا من غالهم شبق وشدة غلمة فقلوبهم في غمرة من هذا
00
وله - أيضا -:
خبروها إني نايت فجنت حزنا لم تطق لديه قرارا وأتين النسا يسلينها عني وتسلو لو تستطيع إصطبارا ثم لما بأوبتي علمت من فرح بي من جسمها العقل طارا وأتتني كأنها غصن بان تتثنى مشيا كمشي السكارى كم إنجنا مع ذاك باللثم والتقبيل منا من الجوانح
وخلونا في ساعة علم الخالق ما
نارا بينها وبيني صارا
وله مقتبسا:
تعجبني ريح الصبا إذ تهيج لها إذا في الدور مرت نئيج تمر بالروض فتأتي إلى أنوفنا مع ذاك منه أريج
-251 -
٢٥١ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.