ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥وله - أيضا - لما نسخ ديوان أبي الطيب المتنبي، للسيد طالب بن الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي:
كذا من أراد النظم فإليك نظمه وإلا فأولى منه للكوز ختمه قبيح تعاطينا القريض وذا الذي بمدحته للحسن منه يذمه ففي الشعر ما يسلي أخا الهم نشره وفي الشعر ما يؤذي العرانين شمه وإن نفيس الشعر يحسن نظمه بكل نفيس في الأنام ورقمه وقد تم ذا الديوان نسخا مرنقا وفي العد للتاريخ غريد رسمه بمصنعة الخير العذي هوائها فمن عاث قطر فيه فهو يرمه ببحرين فيها طاب منا سكونها وخيرهما ما لذ للناس طعمه لمن غصني الذاوي به صار مورقا وشملي لدى التفريق أضحي يلمه وقاسمني مما بكفيه من ثرى إلى أن غدا سيان قسمي وقسمه ولم يرض حتى صار في القسم نفسه فأصبح برا دون سهمي سهمه إذا رام قلبي حاجة جاءني بها فهل لحديث القلب أدرك علمه ولازال ما يرضي المهيمن طالبا وهذا الذي منه قد إشتق إسمه بعصر به المولى سعيد إمامنا ولا معقل إلا لسلطان حكمه فهذا له الإسم الشريف وذا الذي بتدبيره حرب العدو وسلمه به آمنت كل الرعايا وراضها سطاه وحلاها نداه وحلمه فلا أقلعت عنا شآبيب جوده ولا طاش يوما عن أعاديه سهمه
1470 -