ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠وله - أيضا - يمدحه:
قف بالطلول الباليات مسائلا عمن بها قد كان قدما أهلا دمن بها جررت ذيل شبيبتي فغدوت فيها للغزال مغازلا أمست كجوف العير أوحش منزلا وعفت ربوعا بعدهم ومناهلا ولقد وقفت وكنت جسما ناحلا ما بين أربعهم وقلبا ذاهلا رمت الوداع لهم غداة رحيلهم فوجدت حزني من وداعي شاغلا فغدوت في ليل الصدود مضللا إذ أصبحت تلك البدور أوافلا غيد يرين الشمس في غسق الدجى وغصون رمل في النهار موائلا كيف الخلاص إذا برزن بزينة إذ هن يصبين الحليم عواطلا قد قلت إذ عدل الزمان عن الهدى فنأى وجار القد منها عادلا لا غرو إن ذهب الحسان بحسنها وأتي لي الإحسان يسعى واصلا من عند رب الحمد بيت المجد سيف الهند زاكي الجد يولي النائلا آلبوسعيدي الإمام إبن الهمام وكالغمام غداة يسخو مساجلا تاج الإمامة ذو الكرامة أحمد ذو للورى بالرزق أضحى كافلا كالبدر بل كالغيث في أوصافه يهدي مضيئا ثم يخصب هاطلا لو جاد بالدنيا لأظهر عذره ولقال ذلك ليس يكفي سائلا وتراه يوم الجود غيثا وابلا وتراه يوم الحرب ليثا باسلا فيعده الإسلام سيفا ماضيا ويعده الفقراء سيلا سايلا يرد الردى جذلان لا يخشى العدى كأخي الغرام رأى حبيبا قابلا
- Y 9.-