ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

وله - أيضا - في مدح الإمام أحمد بن سعيد

البوسعيدي:

ديار لسعدي سقاها السيولا غمام يسح فأقوت طلولا وقفنا بها بعد سكانها نعيد الغرام ونبدي العويلا وقد قلت إذ صار شوقي كثيرا أيا ليتني كان صبري جميلا ديار بها قبل يوم النوى لهونا بليلى نهارا وليلا وألبسني اللهو أثوابه فجررت للغي فيهن ذيلا وعانقت فيهن بدر التمام وغازلت فيها الغزال الكحيلا فأعجب شيء رأينا به إذا كرر الحسن رددت ويلا وإن أومض البرق من ثغره فلي مقلة ترسل الدمع سيلا وبي ألم منه لم يبر إلا إذا ذقت من ريقه سلسبيلا ومن حسنه قلت بدر التمام ومن لينه قلت غصن أميلا فؤادي بتذكاره وإن غادر القلب مني عليلا ويا لائمي فيه كف الملام فما أنا إن لم يكن لي خليلا وقف مسعدا إن تكن عاذرا وسر مبعدا إن تكن لي عذولا لواحظه صحتي بحق كسا الجسم مني نحولا ولما تولى ولم يولني من الدهر وصلا يروي الغليلا ترکت هواه وغيرت قلبي وواليت ملكا عزيزا جليلا هو آلبوسعيدي إمام الهدى فتى أرفع الناس طولا وطولا

يسر

-292 -