ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥وله - أيضا -:
لم تر في العشاق ذا غيرة عيني مثلي يوم زار الحبيب لما أزل شمعته قاليا لأنها تشبه عين الرقيب وأكره الحادي على حديه لو منه قد كان لأنفي نصيب وابغض المسواك لما غدا جولاته منه بثغر شنيب لما يقبل فاه كأس الطلا إلا غدا منه بقلبي وجيب أكاد أن أسطو على ثوبه إذا غدا منه بغصن رطيب
بينه لضمها
کعشه
واحسد الدهر واثبا والكثيب ولم أرى الحلي على صدره الزاهي سوى ضيق قلبي الرحيب أهوى إذا في الترب حينا مشى مني على خد مشى أو تريب ومنه أقلى النوم في فرشه والجنب مني مهد ذاك الربيب رؤيته للناس أو رؤية الناس إليه لفؤادي تذيب يا أيها المحبوب رفقا بمن يهواك إن الرفق فعل النجيب
والطف بصب
هكذا
حاله
فيك وهذا منه شيء عجيب
-3.5 -
٣٠٥ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.