ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

وإذا به لاذ إمرؤ من حادث فمن المحال بأن يضام ويمتهن وكسا الزمان بحلمه وببأسه أدبا فلم يعل الوهاد على الفتن وسديد رأي لا يحرك فتنة سكنت وإن حركنه الفتن إطمان ما سل صارمه علي ضد سوى للنصل منه في حشاشته جفن وقرى السباع ببأسه أشلاؤهم يوم الوغى إذ ما لها أحد دفن بالجد قد بلغ المعالي ناشنا ما قبله قد شب غصن فهتجن كم قد شرى مثلي بمحض وداده لدنوه منه فلم يلق الغبن فلكم له منن علي عجزت عن شكر لأعرضه على تلك المنن فترا الثراء لدي منه ملازما والعسر عن كفي وعن داري ظعن أنا بلبل الشعراء لما لي حنا عود الندى غردت في تلك الفنن ومؤذن لنواله للناس كي من أمره تقضى الفرائض والسنن فأنيت منه قصائدا تزكو به أصلا وفرعا لا لخضراء الدمن أكسوه من أثوابها حللا بها خجلا تكاد بفضلها تخفي عدن يربو على الغيد الخرائد حسنها. فغدت تخر لها القصائد للذقن فاستجلها بعد الهنيدة تلقها بكرا لها كم زاهد طب ركن زفت لذي الفرع المنقا أصله فرعاء ما في أصلها أحد طعن فليسع حيث أراد أن زمانه سلس القياد له وفي يده الرسن وليبق محروسا ويملأ لي ندى ما بين بابي عين سعنة واليمن

080

-310 -