ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣١٢وله - أيضا -:
لعمرك من أوليته منك نعمة
ومد لها كفا فأنت أميره ومن كنت محتاجا إليه فإنه أميرك في الدنيا وأنت أسيره ومن كنت عنه ذا غنى فهو مالك أزمة أهل الأرض أنت نظيره فكن قانعا أن القناعة للفتى أمان وهذا ما إليك أشيره
وله - أيضا - جواب للشيخ خميس بن سالم، على
أبياته: ليس الدنية والبذا من ديني كلا ولا حب النسا يصبيني لكن لما ساد أشراط الورى خلت المكارم عنهم تنبيني فغدوت مجتنبا لكل نقيصة تدنوا إلى عرضي بهم أو ديني مازلت أبغي والمهيمن شاهد تقويم أخلاقي ولو بالصيني ولقد أكاد أذوب من شوقي إلى السادات بل أهل التقى والديني قد عشت في أكنافهم بالعز بل هم قربوا بين العلوم وبيني إن كان لي في الفخر يا أهل التقى شيء فمن إحسانكم يأتيني
080
-312 -
٣١٢ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.