ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥ومما قاله العالم محمد بن سالم الدرمكي، في مدحه - أيده الله -:
هذا المحصب فانزلن برباه واحرس فؤادك من عيون ظباه فلكم هزبر ظل فيه مجدلا ولكم دماء قد سفكن دماه حرم عزيز الحي فد كمن الردى في ناب ضيغمه وجفن رشاه اقماره حملت كواكب سمره و شموسه حرست ببيض ضباه ومميل الأعطاف تحسب قده غصنا يرنحه نسيم صباه يرمي بنبل عن قسي حواجب كم عاشق فتكت به عيناه في ريقه شهد وفي وجناته ورد نأى عن طالبيه جناه يحيى الكئيب المستهام بوصله ويميته بصدوده وجفاه كم قد أتاني زائرا والليل قد أرخى على الأفق الكثيف رداه فظللت طورا أجتني من خده وردا وتارات أقبل ما كان أحلا وصله ولقائه تالله ما أحلاه ما الله يعلم أن أحمد سيد عدل إمام قانت أواه آلبوسعيدي الغضنفرة الذي يخشى ويرجى بأسه ونداه ملك سما كل الملوك بعدله وبفضله وبمجده وعلاه بدر حما الدين القويم بسيفه ومحى الضلالة مرضيا مولاه ملك لمن ناواه سم ناقع لكنه شهد لمن والاه غوث لملهوف وغيث مؤمل ليث تخاف الأسد من بأساه
فاه
أحلاه
-325 -