ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٣مهما
القرآن
أتى للذكر للرحمن قاريء يس من من يده اليمني يكون عاقدا لأصبع واحدة لا زائدا وأصبع اليسرى بتلك الحاله يعقد إن أتى إلى الجلاله وإن أتى في سورة الملك إلى ذكر إسمه الرحمن لما أن تلا حل من اليمين منه أصبعا والشكر للخالق فيما صنعا وإن أتى في الذكر للجلاله حل من اليسرى بلا محالة والحل والعقد يكون بدوه من أصبع الخنصر فهي ردوه فإنما فاعل ذا للحاجه يقضى وهذا داؤه علاجه وكل من يقرأوها في كربه فإنها أشفى له من شربه ونفعها لم أستطع لحصره والرمل من يعده لكثره ومنه ما أثبت بعض البعض فاغمض عن التقصير وأغمض
آية الكرسي
وآية الكرسي فظلا جلا فيها وكم من خطب ليل حلا وهي كما قال النبي أعظم الآيات فليهن بها من يعلم قارئها لم يقرب الشيطان منه بلا عنه له أشطان قارئها عقيب كل فرض أداه للخالق داحي الأرض إن يدخل الجنة ليس يمنع إن صار بالموت له تجرع
-33 -
٣٣ / ٣٧٣
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.