ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢وله - أيضا - في الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي:
ألم وجند الليل بالفجر تهزم وللنجم في برج المغارب سلم حبيب على بعد الديار ألم بي ينم عليه الطيب والليل يكتم أزال الغشا عن وجهه فكأنما أضاء ضياء الشمس والليل مظلم وقد زانه ورد الخدود ووجنة يزيد بها حسنا وثغرو مبسم وطرف غضيض زانه وسوالف وخصر نحيل ثم قد مقوم وقبلته طورا وفي القلب حرقة حذار النوى والدمع في الخد يسجم بثثت له وجدي وما بي من الجوى وإني إلى لقياه صب متيم فقال لبعد الدار لا عن ملالة هجرت وبعد الدار للوصل يصرم فقلت له أما بعدت فإنما بقصد إمام الدين ودك يحسم إمام أداخ الخافقين وأذعنت له عجمها والعرب شرك ومسلم وساد ملوك الأرض فستسلمت له فأشرافها تنقاد قسرا وترغم وجاس خلال الأرض شرقا ومغربا على كل مرقال من النوق ترزم وجرد تثير النقع في رونق الضحى إذا ما التقى الجمعان للجمع تهزم أعز الورى جارا وأكرم راحة وأمضى غرارا إذ يصول ويكرم فقل لعديم غاله غول دهره وأثقله بين العشيرة مغرم إلى بابه المقصود ييم فإنما إلى بابه أهل الحوايج يمموا قضاء حقوق الأملين محبب إليه وبذل المال ربح ومغنم فمن بحره تملي العفاة دلاءها على أنه ليث وغيث وخضرم
-342 -