ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤وللشيخ الوالي العالم محمد بن سالم الدرمكي في الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي:
هذا الحما فاسئله عن حلاله واسكب ملث الدمع في أطلاله وأنشد فؤادا ضاع لي يوم النوى فعساك تلقاه بكتب رماله يا حبذا عيشا تصرم وانقضى لو كان يرجع للمشوق الواله زمن به جررت ذيل شبيبتي ما بين حوذان العقيق وظاله حي العقيق من النسيم ذكية وسقاه وسمي الحيا بسجاله حرم عزيز الحي قد كمن الردى في ناب ضيغمه وجفن غزاله ومخلخل الساقين تحسب عطفه غضا يرنحه نسيم شماله يسبي العقول بجلنارة خده وبأس صدغيه وعنبر خاله وكأن مبسمه أقاح ناضر قد صار مطلولا بماء زلاله رشاء شقيت بهجره وجفائه وصدوده عني وطول مطاله ولطالما قد كنت قبل منعما برضائه عني وطيب وصاله الله يعلم أن أحمد قد سما بالمجد والعليا على أشكاله آلبوسعيدي الإمام المرتضى من جل عن قيل الحسود وقاله الفارس المطعان يوم نزاله والعارض الهتان يوم نواله ملك إذا ما جاد خلت نواله غيثا جرى من راحتي ميكاله ملك أناف على الملوك بعدله وبفضله
وجلاله
وكماله
هو طود عدل مشمخر شامخ تأوي الأنام إلى كثيف ظلاله
-344