ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦وله - أيضا - رحمه الله)، في مدحه - أيده الله -:
وكتبك إن وافت نطول ونفخر ويبدو لنا وجه السرور ونحبر تزيد بها منا الخواطر بهجة وتسلوا بمرآها القلوب وتعمر تلذ لنا حتى كان مذاقها رحيق مصفى أو سلاف معمر يعطر آفاق البلاد أريجها فمن طيبها طيب الرياحين ينشر وهل مثل كتب نمقتها يداك يا أبا المجد من كتب على الرق تسطر فلا فضلتها جودة وبلاغة ونظما وإيجازا معانيه تظهر لأنت الأشم الأنف والشامخ الذرى وأنت سناء في الحنادس تزهر وأنت الإمام العدل والكاشف العمى ومنتجع الأمال إن حل مفقر وأنت العزيز الجار والمانع الحمى بكل صقيل في الملاحم يشهر فكل ثناء طيب وفضيلة فأطيبها من نشر ذاتك ينشر قد إختارك المولى لتقويم دينه وإظهاره وهو الحكيم المقدر قدم مالكا كل الممالك آخذا علي يد من عادى تنيل وتقهر وبالنحر والحج الشريف لك الهنا فبورك من نحر لخصمك ينحر أعيدا برضوان الإله وفضله عليك وعيش صفوه لا يكدر وهاك إمام المسلمين قوافيا بمدحك بين النظم والنثر تفخر
080
-356 -