ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٦١وله - أيضا - مادحا السيد الإمام أحمد بن سعيد آلبوسعيدي (رحمه الله):
ومعضد
ومسود
قف بالطلول وسل رسوم المعهد عن جيرة رحلوا ببيض خرد أين إستقلت بالضعين جمالهم أم أين أموا عن ديار همد رحلوا بكل مهفهف عذب اللمى كالبدر ماس على قضيب أملد يسبي القلوب بأحور ومسور ومخلخل فلطالما جررت بين قبابهم أردان لهو آمنا من حسد لكنما الشيب الملم بمفرقي وبلمتي صرف الدنان عن الدد فدع التذكر للديار وأهلها وازمم مطيك للإمام الأمجد ملك تدين له الملوك لعزه وقضت قواضبه بحتف المفسد وجرت بتدمير العدو جياده فأصبن كل أخي عناد معتد ترد الصدور صوادنا خرصانه فتعل منها بالنجيع الأسود بالرعب أيده الإله فقلب من عاداه طار وعينه لم ترقد و همت بمنبجس النوال يمينه ما بين ورق يروق وعسجد تتناقل الركبان حسن ثنائه فوق الركاب قواطعا للفدفد وتأمه زمر الوفود فكلهم بقضاء حاجته يروح ويغتد خلق كنشر الروض باكره الحيا ما شأنه كبر وسوء تلدد تمت به للمكرمات أصولها وفروعها للمجتدي والمهتدي فليبق في شرف وعز باذخ سام على شرفات أعلا السودد
-361 -