ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩وإن
وله - أيضا -:
إمام الهدى إن أصبح الناس مقلة تضيء على الدنيا فأنت بصيرها وإن نطقت في مشكل وتكلمت فأنت لحل المشكلات بصيرها أظلمت أيامنا لملمة وحادثة تدجو فإنك نورها منحت الورى عرفا ففاهوا بشكره كروض مطير يشكر الغيث نورها إمام الهدى أنت الورى وأولوا الورى ومالكها إن فاخرت وخطيرها إليك لجأنا من خطوب تتابعت نوازلها فينا وجل خطيرها إمام الهدى لولا أياديك طلست رسوم عمان واستبان دثورها ولولا مجاج العدل منك لأصبحت بها جذوة الطغيان يذكى سعيرها ولولا السطى والبأس منك لدى اللقا لدكدكت الأركان منها وسورها ولكنها هشت بكم وتبسمت وقد لاح في آثارك العدل نورها وسدت بني الدنيا جميعا بمنة فذا بالندى منها وهذا أسيرها فللمجد والعلياء آيات إنبرت بوجهك حقا واستبانت سطورها لقد أسفرت شمس الهداية وإنجلت وأنت مضيء شمسها ومنيرها فأقسمت لو دارت رحى الحرب للعدى فإنك منها قطبها ومديرها بني الدهر هل مثل الإمام بدهرنا يرى ويديه هل يشام نظيرها فدام ولازالت به كل أمة يدوم به أفراحها وسرورها
080
-369 -