ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٤٤وإن
سورة الكهف
فاقرأ
جمعا
أسماء أهل الكهف أما كتبت في جدر البيت معا واثبتت أفاق فيه الرجل المصروع من قبل أن ينصدع الصدوع وإن على ماء قرأت الفاتحه وآية الكرسي لخود طايحه مصروعة مع خمس آيات هيا أوائل الآيات من قد أوحيا ولم تزل من ذلك الماء ترش في وجهها فإنها لتنتعش تشأ الإخراج للجني رغما له من جسد الأنسي في أذنه اليمنى تأذن سبعا وللمعوذات كذلك السبع المثاني تقرى إن شئت مما قد شكاه يبرا وآية الكرسي والطارق مع آخر آي الحشر يلقى ما نفع وسورة الصافات صفا كامله فإنه يصلي بنار شاعله وانقع بعذب الماء لا السجيس أوقية من حلو عرق السوس واسقي الفتى منه على الريق فقد يشفي بأذن الواحد الفرد الصمد وذاك إن خلت به جنيا وكان فيه ماردا عتيا ونافع من حية أو عقرب من ساكه فليطل ثم ليشرب وإنما حامله لا يلسع وعنه كل اللادغات يمنع كذلك الحلتيت لا يقرب من يحمله الجن مدى هذا الزمن وإنه إن شمم المصروعا قام وما كان فتى مروعا
-44 -