ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٤٦مره
السولا
إذا تلا الإخلاص إحدى عشره وآية الكرسي يقرأ أصبح لما بالإله استكفى مما دهى مستبشرا أن ينفى ولم يزل دعانه مقبولا مبلغا فيما يروم ومن يصلي ست ركعات إذا شاء مناما عنه لم يمنع إذا الكتاب يقرأ ولا يلحن في الإعراب
وبعد
ما فاتحه
يقرأ بأولهن للشمس وما يتبعها بالليل يتلو مظلما وللضحى فيما يليها يتلو وبعدها
فالإنشراح
تحلو
وسورة التين إذا في الخامسه والقدر يتلو آيها في السادسه وهذه الست فكل واحده تقرأ سبعا لحصول الفائده من بعد ما أم الكتاب يقرأ سرا كما في فرضه لا جهرا ثم إذا كملها صلى على أعلا الورى عند الإله منزلا وبعد ما يثني على الإله ولم يكن عن أمره بلاهي الإبانه لما نوى ليدرك الإعانه وجدته قد نص عن علي وهو الخدين الصهر للنبي وصل عشرا بعد ثنتين متى حاولت أمرا في مقيظ أو شتا
ويسأل
الله له
تقرأ
فيهن بكل
ركعه أن أسبل الليل عليك شفعه
فاتحة
الكتاب
والمزملا وصل الفا بعد ما أن تكملا
على رسول الله صلى الله عليه ما فاهت به الأفواه
ترى رسول الله تلك
الليله ومنه تحبى فضله
ونيله
-46 -