ديوان الدرمكي سالم بن محمد بن سالم الدرمكي أبو الأحول

ديوان الدرمكي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

لقرحة الشرك له فنمنما ذاك فلم نشرح له فاسلما

وقيل صدر سورة الكهف لمن يقرأها

أمانة من

الفتن

وإنما أسماء الإله الحسنى بها ينال المرؤ ما تمنى ومن دعا الله بها إستجابا له ومنه أدرك الثوابا وأن تصم يوم الخميس وافطر وادعو بها الخالق وقت السحر فيستجيب الله ذياك الدعا ولم يكن ما شئته أن يمنعا تسعون بعد تسعة في العدد موجودة في كتبنا لم ترد واعمد إلى تلاوة القرآن فإنما فيه رضى الرحمن ومن به بدعوة الله شغل خوله أفضل ما الله سئل وقيل أن الله لن يعذبا قلبا وعى كتابه وما صبا واقرأ من المصحف أن فيه زيادة للطرف أو يشفيه من يقرأ بالقراءة عبادة أو منه يبرأ داءه ومن تلا بعد صلاة الجمعة ولم يكن مكلما لمن معه بسورة الإخلاص ثم الفلق من البلا بين الورى لم يشفق واحده سبعا يرى الدنيا له مساعده

وحسب

لكنه

يقرأ لكل

في النفس محفوظا وفي الدين وفي الدنيا وفي النسل وفي الشر كفي وإنما السبع المثاني تشفي كل أذى يحدث غير الحتف إن محيت من بعد ما قد تكتب بماء غيث أهملته السحب كل مريض منه يبرى أن غسل لوجهه من قبل أن يدنو الأجل أو خفقانا يشتكي من قلبه فإنما دواءه في شربه

-?9 -