ديوان الدرمكي
الجزء ١ · صفحة ٥١فعنه ضره تنفيه
إن خطها بماء ورد فيه جاد وهي من السباع والضلال عن الطريق والعدو القالي وسورة الأنفال من علقها عليه يوما بعد ما نمقها فلم يقف عند أخي حكم رضى الإله حتما على الخصم قضى
فخارة
جديدة
سورة التوبة
يعدوه
وسورة التوبة في القلنسوه جاعلها مطلبه لن وهو أخو أمن من الحريق إن كان في البيت أو الطريق ويونس منها إذا ما خطا بالقلم العضب الذي قد قطا قول الإله من إذا مس إلى أن يكمل الآية في الحين على وتملى زيتا وبعد في ظرام يغلى شيئا قليلا ثم منه يدهن الرجل فقد يبرئها المهيمن كذاك هود قيل منها إركبوا صبا على لوح سفين تكتب حتى يتم الآية المبينة وسمر اللوح على السفينة فإنها حفظ لها من الغرق وكل عمروط (1) خبيث قد طرق ويوسف إن تركت في الدار من بعد ما تكتب في الأسطار يوما ويومين وبعد تخرج إلى جدار خارج لا تولج كيما له يغدو من الأعوان
تأتي إليه رسل
(1) عمروط: المارد، أو: اللص
السلطان
1011